أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1396

العمدة في صناعة الشعر ونقده

باب من رغب من الشعراء عن ملاحاة غير الأكفاء [ 171 - 178 ] 171 - الزبرقان رغب عن هجاء المخبل السعدي ، ولكنه استعدى عمر على الحطيئة . ، 171 - سحيم بن وثيل رغب عن هجاء الأخوص والأبيرد . ، 172 - الفرزدق يستضعف عمر بن لجأ ، ويستحقر الطرماح . ، 173 - جرير رفض أن يجيب بشار بن برد حتى لا يرفع من شأنه . 173 - بشار رفض أن يجيب حماد عجرد في أول أمره ، ثم عاد فهجاه . ، 174 - الجاحظ يلوم بشار على هجائه حماد عجرد . ، 174 - البحتري يرسل هدية لابن الرومي ، ولم يرد على هجائه . ، 174 - أبو تمام هجا الأكفاء ، ولم يلتفت إلى مخلد بن بكار . ، 175 - المتنبي أنف أن يرد على هجاء ابن حجاج . ، 175 - ابن هانئ رفض أن يرد على شعراء إفريقية حتى يهجوه على التونسي . ، 176 - من الشعراء من تتزيا بزى الكبر ، فلا يهجو مثله أو فوقه . ، 176 - من الشعراء من لا يهجو كفوا ولا غيره لما في الهجو من سوء الأثر كالذي يحكى عن العجاج . ، 177 - رد ابن قتيبة على رأى العجاج . ، 177 - بيّن الجاحظ أن بعض الشعراء لا يجيد فنا من الشعر . ، 177 - سئل نصيب عن الهجاء فقال : الناس أحد ثلاثة . . . ، 177 - وصف ابن رشيق كلام نصيب بأنه كلام عاقل . باب في الشعر والشعراء [ 179 - 192 ] 179 - طبقات الشعراء أربع : جاهلي قديم ، ومخضرم ، . . . وإسلامي ، ومحدّث ، ثم صار المحدثون طبقات . ، 179 - الأخفش يفسر كلمة مخضرم . ، 180 - ابن قتيبة يذكر السبب في التسمية بكلمة مخضرم . ، 180 - وابن وكيع يقول : محضرم ، بالحاء المهملة . ، 180 - أحد الشعراء يذكر أنواعا أربعة للشعراء . ، 181 - لا يزال المرء مستورا ما لم يصنع شعرا أو يؤلف كتابا . ، 181 - يقول الجاحظ : من صنع شعرا أو وضع كتابا فقد استهدف . ، 181 - حسان يذكر في شعره حسن الشعر وقبحه . ، 181 - محمد بن مناذر ينصح في شعره بأن لا يقول أحد الشعر إلا إذا أجاد . ، 182 - ودعبل يذكر في شعره أن الردىء من الشعر يموت قبل صاحبه ، وأن الجيد يبقى مع الزمن . ، 182 - وقالوا : الشعراء أربعة : خنذيذ . . . ومفلق . . . وشاعر فقط . . . وشعرور . ، 182 - وقيل الأربعة : شاعر مفلق ، وشاعر مطلق ، وشويعر ، وشعرور . . . ، ويذكر العلماء أسماء شعراء تنطبق عليهم هذه الأوصاف . ، 184 - بعضهم يذكر أن الأقسام : شاعر ، وشويعر ، وشعرور . ، 184 - النابغة يجيب من سأله : من أشعر الناس ؟ فيقول : من استجيد جيده ، وأضحك رديه . ، 185 - ابن رشيق ينكر أن يصدر مثل هذا القول عن النابغة . . . ، 185 - الحطيئة يذكر صعوبة عمل الشعر . . . ، 185 - سمى الشاعر شاعرا ؛ لأنه يشعر بما لا يشعر به غيره . . . ، 186 - قال رجل لآخر : الشعراء ثلاثة : شاعر وشويعر ، وماص بظر أمه . ، 186 - قال بعضهم : الشعر شعران : جيد محكك ، ورديء مضحك ، ولا شيء أثقل من الوسط . ، 186 - ابن الرومي يهجو ابن طيفور فيذكر أنه لا سخن ولا بارد . . . ، 186 - عمل الشعر على الحاذق أشد من نقل الصخر . . . ، 187 - أهل صناعة الشعر أبصر بها من العلماء بآلته . . . ، 187 - كان أبو عمرو بن العلاء وأصحابه لا يستوون مع خلف الأحمر في النقد . . . ، 187 - قد يميز الشعر من لا يقوله . . . ، 187 - قال أحدهم لخلف : ما أبالي إذا سمعت شعرا أستحسنه ما قلت أنت وأصحابك ، فقال له : لا ينفعك قولك . . . ، 188 -